أحمد الزفزافي – هاده رسالتي إليك :هادا الوطن مكنك من العيش الكريم و الأمن الأمين الشيء الدي جعل مستواك يترقي من لا شيء الي صاحب أسرة و أولاد و منزل فخم و سيارة رفيعة – قليلون هم المواطنين المستفيدين مثلك من خيرات بلدك. أني أسألك : هل الوطن فاسد؟ طبعا لا ـ فلوكان كدالك ما كنت اليوم تنعم منه و تشتمه و يسامحك هل الوطن أضاع حقوقك ؟ طبعا لا ـ فإن كان أولادك اليوم يعيشون البطالة فلأنك لم تحسن تعليمهم. هل الوطن مجرم؟ طبعا لا ـ فلو كان كدالك لما أمن الأمن والعيش ل 40 مليون مغربي و ملايين الأجانب الدين أحبوه و أختاروه . فما دنب هادا الوطن الدي تغرس في ظهره السيوف مند شهور و تدنسه بأكاديبك في المنابر العالمية ؟ هل في هادا البلد مفسدون ؟ نعم و نتفق معك ـ فأتي بحججك و اتجه للمحاكم والقضاء و سيعاقبون ـ فلا تنتقم من الوطن لأنه بريء والمتهم هو أنت و أمثالك لأنكم لم تصوتوا علي الرجل الشريف و فضلتم عليه الغريب لمصلحتكم الخاصة . أنت اليوم تغامر بأساليبك هاده فإدا أردت العفو عن زلتك فأعتقد أن ألإستعطاف هو المسلك و ليس المجابهة ـ هناك رجال أمن بالعشرات معطوبون و هجوم علي مساكن مواطنين أبرياء و تواطأ مع الخارج و اهانة الراية الوطنية و المؤسسات يا أحمد الزفزافي ـ لا تفرض علينا رايتك و لا أحد منعك من تعليقها في بيتك يا أحمد الزفزافي أترك الخطابي يرتاح في قبره فنحن أعلم بتاريخنا و أبطاله يكفينا من سمومك و تمسكك بخلق العداوة و العنصرية بيننا نحن المغاربة عرب و أمازيغ فلقد حاول غيرك و لم يفلح ـ إن المغاربة يستغربون من تصرفاتك و ألفاظك و كأنك تعطي دروس في الكراهية لأطفال صغار ـ تقبل مني التحية ـ والنصيحة ـ قد تفيدك